هل تخيل العلاقة الزوجية حرام

قد يتلذذ بعض الرجال والنساء بما يعرف بأحلام اليقظة، تلك الأحلام التي يبني صروحها بما يرضي غريزته، وقد يصل البعض بنسج خيوط عقله لكي يتصور أسرار لعلاقة جنسية، يكون هو بطلها، والسؤال الأهم الذي يطرح نفسه هل تخيل العلاقة الزوجية حرام، دعونا نجد أجوبة منطقية في هذا المقال عبر موقع مقال maqall.net.

هل تخيل العلاقة الزوجية حرام؟

  • يعمد البعض ممن يفتقدون نشوة الإحساس بالعلاقة الزوجية، إلى استثارة ذواتهم لكي يشعرهم ذلك بالعوض عن تلك المشاعر المفقودة، فيصبحون بنهر الشهوة.
  • فقد يتخيل الرجل امرأة أخرى تقاسمه تلك النشوة، وكذلك الحال بالنسبة للمرأة.
    • فالأثر الناتج عن ذلك قد يكون ماديا وملموسا، وهو النفور من العلاقة الحقيقية إلى علاقة افتراضية.
  • قد يعد ذلك نوعا من التنفيس الجنسي بالنسبة لهذا المتخيل أو هذه المتخيلة، ولكن يبقى هنا جزء هام يجب أن نتطرق إليه.
    • وهو مشروعية حدوث ذلك، وهل تخيل العلاقة الزوجية حرام أم لا.

اقرأ أيضا: حكم الخيال الجنسي لغير المتزوجين

هل تخيل العلاقة الزوجية حرام للمتزوج أو المتزوجة؟

  • القاعدة الأساسية في موضوع تخيل العلاقة الجنسية، لا يترتب عليه إي حكم فقهي، مادام هذا التخيل ضمن سياق حديث النفس، وكذلك لم يفرز أي فعل محرم.
  • تخيل العلاقة الزوجية ليس محرما، طالما يتخيل الرجل أو المرأة شريك حياته الشرعي في مواضع مثيرة.
    • أو مواطن يتمناها، في إطار عدم قيادة ذلك التخيل للزوج أو الزوجة من الوقوع بالعادة السرية.
    • أو العبث بالأعضاء التناسلية.
  • تخيل العلاقة الزوجية حرام شرعا، إذا تعدى الزوج أو الزوجة حدود ذلك، من خلال تخيل امرأة أجنبية عنه أو تخيلها لرجل أجنبي غير زوجها.

تخيل العلاقة الزوجية حرام لغير المتزوج وغير المتزوجة هل يعتبر حرام؟

  • ينقاد الإنسان نحو ذلك الفعل بشكل مباشر أو بدون مباشر، فقد يتخيل الشخص غير المتزوج.
    • أو الغيب متزوجة ذلك المشهد في رأسه، بهدف الفضول أو تذوق تلك المتعة بعقله الباطن.
  • مادام ذلك التخيل في إطار حديث النفس ولم ينبثق عنه أي فعل محرم، فليس هناك قاعدة فقهية قد تحرم ذلك.
    • لأن حديث النفس من الأمور التي جاءت بأحاديث نبوية تختص بعدم المؤاخذة على هذا الفعل.
    • أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
  • ولكن دعونا نفكر في تلك الفقرة الأخيرة، سوف نستبين أن عند الإصرار على ذلك التخيل لن يقود إلى أفعال يجرمها الدين.
    • ولكن الإصرار على هذا التخيل قد يقود إلى فعل محرم جازم، لأن من طاف حول الشبهات فوقع بلا ريب في الشهوات.
  • الفعل المحرم لمن يتخيل العلاقة الزوجية بالنسبة لغير المتزوج وغير المتزوجة.
    • من شأنه أن يؤدي إلى الاستمناء للرجل أو المرأة أو استخدام بعض الأدوات الجنسية التي تجعل المرأة تعبث بجسدها.

هل تخيل العلاقة الزوجية حرام أثناء العلاقة نفسها؟

  • كما ذكرنا سابقا أن القاعدة الرئيسية هي عدم تخيل وجود رجل أجنبي أو امرأة أجنبية بتلك العلاقة الجنسية، كما أنها لا يجب أن تتسبب في تجاوز الحدود الخاصة بفعل شيء يبغضه ويحرمه الدين.
  • قد تتخيل المرأة أوضاع تحبها رفقة زوجها و كذلك الرجل.
    • أو أحد منهما قد يتخيل تحادث أحدهما بتلك الكلمات التي يهمس بها في الأذنين فقط.
    • هذا التخيل الذي يطرح تحت بند التمني فلا غبار عليه.
  • بينما يكون تخيل العلاقة الزوجية أثناء العلاقة نفسها أمرا منكرا، إذا تخيل أحدهما جسدا يداعبه مثل:
    • جسد امرأة أخرى أو رجل آخر، أو تخيل حركة ما قد تكون أفضل لو كانت من قبل شخص آخر مثل كذا أو كذا، وهكذا.

كما يمكنكم التعرف على: ما حكم قراءة الكلام الجنسي؟

هل تخيل العلاقة الزوجية حرام في رمضان؟

  • تخيل تلك العلاقة الزوجية في رمضان لا يوجد به مشكلة، حال تخيل عابر لم يفضي إلى فعل من شأنه يجعلك تفطر، مثل الإيلاج بفرج المرأة أو الاستمناء.
  • تخيل العلاقة الزوجية في رمضان، يجب أن يجعلك تردع ذاتك من خلال استشعارك لقدسية تلك الفريضة.
    • حتى لا يتحول ذلك الشعور العابر إلى عادة لن تستطيع التخلص منها أبدا.
  • فالتخيل المسموم الذي يحمل سيناريوهات كاملة بذهنك، والذي قد يؤدى إلى إفساد صيامك.
    • سوف يترتب عليه كفارة وقضاء ملزمان، وهو صيام ستون يوما متتابعين وإطعام ستون مسكينا كذلك.

متي يؤدي تخيل العلاقة الزوجية إلى ضرورة الغسل؟

  • تخيل العلاقة الزوجية إذا قاد صاحبه لنزول المني وجب عليه الغسل لا محالة، وإذا لم يقوده إلى الإنزال لن يتوجب عليه الغسل.
  • وهنا تطبق نفس قاعدة الاستمناء، لأن في كلا الحالتين يخرج المني من الرجل أو المرأة، بفعل تدفق الدورة الجنسية والشبق بداخلهما.
  • أما بالنسبة للمذي، فهو سائل شفاف رقيق بعكس المني، وكلاهما يخرج من الرجل والمرأة على حد سواء.
    • ومن ثم يجب معرفة الفرق بينهم، لأن لكل منهما قوانينه الخاصة.
  • فالمذي إذا خرج لا يلزم صاحبه الغسل، ويكفيه تطهير ذلك بماء لأنه يعد من النجاسات، ويستحب الوضوء بعده.
  • هناك كتاب جميل للغاية لابن الجوزي بعنوان صيد الخاطر، هذا الكتاب يتحدث عن كيفية سيطرتك على تلك الخواطر التي تجول بخاطرك، فأرشح لك هذا الكتاب لقراءته.
  • يجب على من يقع فريسة لتلك التخيلات والخواطر الخبيثة، أن يربأ بنفسه عنها من خلال كثرة الذكر والقران، فهما أفضل وسيلتان لتجنب ذلك.
  • غض الطرف من أهم الأسباب المعينة أيضا على دحض التخيلات السيئة، وشغل الوقت بالأشياء المفيدة، فنفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.
  • لا تكن وحيدا وصاحب الأخيار، فشياطين الأنس الذين يحيطون بنا كثر.
    • وهدفها الوحيد الحض على الوقوع في شراك الإباحية، التي أصبح لها مجتمع يعتني بها، والذين يعرفون بأصدقاء المثلية.

كما يمكنكم الاطلاع على: الأفعال المحرمة في العلاقة الزوجية

حكم تخيل ممارسة الجنس من العزب والمتزوج

  • لا شيء على الشخص الذي يتخيل ممارسة الجنس من العزب والمتزوج، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به”.
  • وعلى المسلم أن يعلم أن مثل هذه التخيلات هي من الشيطان ليستدرجه إلى فعل المعاصي والذنوب، ولذلك يجب الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند حدوث التخيل.

حكم التخيلات الجنسية

التخيلات الجنسية هي وساوس من الشيطان وليس للإنسان سيطرة عليها، ولذلك لا يأثم الإنسان في حالة حدوث التخيلات الجنسية، ولكن عليه أن يسعتيذة بالله من الشيطان الرجيم لإنهاء هذه التخيلات.

أسئلة شائعة حول حكم تخيل العلاقة الزوجية

هل تخيل العلاقة الزوجية مع الشريك حلال أم حرام؟

تخيل العلاقة الزوجية مع الشريك الحلال (الزوج أو الزوجة) يُعتبر أمرًا طبيعيًا ومقبولًا في الإسلام، طالما أنه لا يؤدي إلى فعل محرم مثل العادة السرية أو يلهي عن الفرائض والواجبات.

هل التخيلات الجنسية مع الشريك تساعد في تعزيز العلاقة الزوجية؟

يمكن أن تساعد التخيلات الجنسية في تعزيز الرغبة الجنسية وتقوية الروابط العاطفية بين الزوجين، شرط أن تكون هذه التخيلات متبادلة ومقبولة من الطرفين ولا تسبب أي إزعاج أو ضيق لأحدهما.

هل من الطبيعي أن يكون لدى الشخص تخيلات جنسية حتى بعد الزواج؟

نعم، من الطبيعي أن يكون لدى الأفراد تخيلات جنسية حتى بعد الزواج. التخيلات جزء من الحياة الجنسية الصحية ويمكن أن تعزز الإثارة والرغبة بين الزوجين.

هل يجب أن أشارك تخيلاتي الجنسية مع شريكي؟

يمكن أن يكون مشاركة التخيلات الجنسية مع الشريك أمراً مفيداً إذا كان ذلك يتم بتفاهم وموافقة من الطرفين. قد يساعد ذلك في تقوية العلاقة وزيادة الفهم والانسجام بين الزوجين.

هل التخيلات الجنسية قد تكون ضارة للعلاقة الزوجية؟

قد تكون التخيلات الجنسية ضارة إذا كانت تركز على أشخاص آخرين غير الشريك، أو إذا أصبحت بديلاً للعلاقة الحميمة الفعلية، أو إذا أدت إلى الشعور بعدم الرضا أو الغيرة بين الزوجين.

مقالات ذات صلة