واجبنا نحو المسجد

المسجد هو المكان الطاهر الذي يذهب إليه جميع المسلمين لتأدية الصلوات الخمس في جماعة، هذا المكان الطاهر المبارك له آداب كثيرة عند زيارته والصلاة فيه.

لذلك سوف نخبركم في مقال اليوم واجبنا نحو المسجد وما هي الآداب التي يجب اتباعها عند الذهاب إليه.

وكذلك سوف نتحدث عن أهمية المساجد بالنسبة لنا، وجزاء الأشخاص الذين يتعلق قلبهم بالمساجد، تابعوا معنا حتى نهاية هذا المقال.

المسجد

قبل أن نتحدث عن واجبنا نحو المسجد نتعرف أولًا على معنى المسجد:

  • المسجد هو المكان المخصص لتأدية الصلوات الخمس، والصلاة هي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.
  • ولكن في اللغة كلمة مسجد تعني مكان السجود، كذلك يطلق اسم الجامع إذا كانت المساحة كبيرة إلى حدٍ ما.
  • لا يقتصر دور المسجد على الصلاة فقط، لكن من الممكن أن تؤدى فيه بعض الدروس الشرعية، والتعليمية التي تخص الدين الإسلامي.
    • وإرشاد الناس وتفسير القرآن الكريم وهذا الفعل حلال ولا أي خلاف فيه.
  • حيث كان الإمام الشعراوي يلقي معظم خطبه، وتفسيره للقرآن الكريم داخل المساجد، وغيره من علماء المسلمين يؤدون هذه الخطب في المساجد.
  • يؤدى في المسجد الصلوات الخمس في جماعة، وبالإضافة إلى ذلك تأدية صلاة الجمعة، وخطبها تتم في المساجد، وهو أهم دور من أدوار المسجد.
  • تقام فيه صلاة الجنازة، وهذه الصلاة لا سجود ولا ركوع فيها، ولكنها تؤدى داخل المسجد، ومن الممكن بسبب بعض الظروف تؤدى هذه الصلاة خارج المسجد.

للتعرف على المزيد: أهمية المسجد في الإسلام

واجبنا نحو المسجد

بالتأكيد هناك واجبات كثيرة على المسلم القيام بها نحو المسجد، وسوف نستعرض لكم أهم الواجبات حتى يتحلى بها المسلم ونفوز برضاء الله عز وجل:

  • المسجد مكان طاهر ونظيف يجب أن نذهب إليه متزينين متعطرين، هذا بالتأكيد بالنسبة للرجال.
    • حيث أوصانا الله- سبحانه وتعالى- بذلك في قوله تعالى:”يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبّ الْمُسْرِفِينَ”.
  • أي أنه مستحب الغسل والتعطر، ولبس أجمل الثياب عند الذهاب إلى المسجد.
  • يجب أن نعمر مساجد الله ولا نتركها ونحرص على أداء الصلاة في أوقاتها.
  • بالتأكيد من أفضل الآداب والواجبات التي نتبعها لإرضاء الله عز وجل وابتغاء وجهه.
    • هو تعمير المساجد وعدم تركها والحرص على الصلاة في جماعة.
  • عدم الانشغال بأي شيء عند الذهاب إلى المسجد إلا في ذكر الله والتسبيح، وقراءة القرآن.
    • وجاء ذلك في قول الله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللَّه أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ”.
  • كذلك يجب علينا جميعًا عندما نسمع صوت الأذان فنعلم في هذا الوقت أن الله ينادي علينا، نترك جميع أشغالنا.
    • ونذهب لتأدية الصلاة في المسجد، وكذلك النساء يجب عليها ترك جميع الأعمال المنزلية والذهاب لتأدية الصلاة في وقتها.
  • الحرص على نظافة المسجد وكذلك المحافظة على تعطيره دائمًا.
  • عدم الانشغال والحديث مع أي شخص في أي أمر من أمور الدنيا داخل المسجد.
    • لأن للمسجد آداب ويجب علينا احترامها، فهو مكان للعبادة فقط.
  • نجد أن بعض الأشخاص يتحدثون في أمور الدنيا، وهذا أمر غير مستحب ومن الأمور.
    • التي يجب أن ننوه عنها أن المسجد للصلاة، ودروس العلم، والعبادة وذكر الله- عز وجل-.
  • الحرص على تزيين المسجد دائمًا بالحفلات العلمية وتقديم الجوائز لحفظة القرآن الكريم من الأطفال الصغار، وإقامة دروس العلم.
  • هذه المسابقات تجعل القلب يتعلق بالمسجد منذ الصغر، ويكون بينه وبين المسجد صلة قوية جدًا وهو ما أخبرنا به الله- عز وجل- وهو تعلق قلوبنا بالمسجد.
    • وكذلك أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه).

أعظم المساجد فضلًا

من أهم وأعظم المساجد في الدنيا:

مسجد الله الحرام في مكة المكرمة

  • قبلة المسلمين الأخيرة المسجد الحرام، والمكان الذي يتم فيه تأدية فريضة الحج والصلاة فيه بألف صلاة هو المسجد الحرام، حيث يوجد فيه الكعبة المشرفة وأطلق عليه بيت الله الحرام.

مسجد النبي في المدينة المنورة

  • المسجد النبوي الموجود في المدينة المنورة، وهو المسجد التالي لبيت الله الحرام في الأهمية، والصلاة فيه بألف صلاة.
  • يأتي بعد ذلك المسجد الأقصى بفلسطين، والذي كان في السابق قبلة المسلمين الأولى.

المسجد الأقصى في فلسطين

  • الصلاة في المسجد الأقصى تعادل 500 صلاة، فيما عاداها من المساجد الأخرى، وذلك بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي.

نرشح لك أيضا: ما أهمية المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين

فضل تعلق القلب بالمسجد

  • روي عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد،
    • ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه).
  • روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (ألا أدلّكم على ما يَمحوالله به الخَطايا، قالوا: بلى يا نبي الله، قال: إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِه، وكَثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظارالصّلاة بعد الصّلاة، فذلكم الرّباط، كرّرها ثلاث مرات).

واجبات وآداب شخصية للحفاظ على المسجد

  • المحافظة على كل ما يخص المسجد من أثاث، ومصاحف، وكتب وسجاد، كل ذرة في المسجد يجب المحافظة عليها لأنها ملك لنا جميعًا.
  • بالإضافة إلى ذلك يجب عليك الذهاب إلى المسجد وأنت مهتم بنظافتك الشخصية.
    • فلا تؤذي أحد برائحة من الروائح الكريهة التي تصدر من الفم.
    • فيمكن علاج ذلك باتباع سنة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام،  باستخدام السواك أو وضع القرنفل قبل الذهاب إلى الصلاة.
  • يجب عليك الذهاب إلى المسجد وملابسك نظيفة جدًا، فلا يستحب الذهاب بملابس غير نظيفة.
    • مثل الأشخاص الذين يعملون في الورش أو المصانع، أو ملوثة بالدماء بالنسبة للأشخاص الذين يعملون في مجال الجزارة.
  •  يجب أن يكون للمسجد الملابس الطيبة الطاهرة الخاص به، حتى لا تلوث أثاثه، ومفروشاته وتحافظ على نظافته.
  • لا مانع من تنظيف المسجد بنفسك إذا لم يوجد عامل نظافة له، فلك أجر وثواب عظيم لهذا العمل، لأن أحق البيوت بالنظافة والطهارة هي بيوت الله- عز وجل-.
  • هناك بعض الأمور غير المستحبة أن تحدث في المسجد مثل طقطقة الأصابع.
  • البعد عن الأكل أو الشرب أو ممارسة أي عمل غير ذكر الله في المسجد.
  • بالتأكيد غير مستحب البيع أو الشراء أو ممارسة أي عمل دنيوي داخل المسجد.

شاهد أيضا: أهمية المسجد

الواجب المادي نحو المسجد

  • يجب علينا عمارة المساجد والمحافظة على نظافتها، وترميمها، وإعادة بناؤها من جديد أو الإصلاح والتهذيب فيها.
  • كذلك من الواجب الإنفاق على المساجد لتكملة الأشياء الناقصة، حتى تكون دور العبادة وأماكن الصلاة تليق بالله- عز وجل- وعظمته.
    • فلا مانع من تزيين المساجد وطلائها بأفخر الدهانات.
  • شراء التكييفات، حتى تقي من الحرارة في أيام الصيف الشديدة، ولا يكسل الإنسان لتأدية الصلاة في المسجد.
    • بل يكون مكان رائع ومنعش، ورائحته جميلة حتى يكون لك أجر وثواب كبير، لتشجيع المسلمين على تأدية الصلاة في المسجد.

أهمية المساجد

للمساجد أهمية كبيرة جدًا في حياتنا:

  • حيث تهدئ نفسك وتشعر بالسكينة والهدوء في زيارتها، فالمساجد أشرف وأطهر مكان على وجه الأرض، يذكر اسم الله فيها جهرًا وعلانية وفي كل وقت.
  • من التزم بالصلاة فيها والمحافظة على الصلاة في أوقاتها، هم رجال لا تغفلهم الحياة الدنيا ومشاكلها عن ذكر الله والصلاة.
    • وجاء ذكرهم في قول الله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾.
  •  في المسجد السعادة والراحة النفسية التي لا يستطيع طبيب على وجه الأرض أن يحل مشكلتك، كما يحدث عندما تذهب إلى المسجد حيث تهدئ نفسك.
  • داخل المسجد تجد الحياة جميلة هادئة مطمئنة، تذهب إلى الله- سبحانه وتعالى- تتكلم معه وتناشده أن يغفر ذنبك، ويذهب الهم عن صدرك ويريح بالك.
    • وتتخلص من جميع الذنوب والآثام التي قمت بها.
  • هذا المكان الطاهر من أطهر بقاع الأرض تحيطه الملائكة من كل مكان.
  • تجد في المسجد الدروس الدينية، وعدد من الشيوخ التي من الممكن أن تستفسر منهم على أي شيء أو تسألهم عن أي مشكلة تقابلك في حياتك.
  • يسمى المسجد المكان المربي الذي تستطيع تربية أبناءك وأنت مطمئن به، حيث يقوم المسجد على تربية جميع المسلمين، من خلال تلقي الخطب، والندوات، والدروس الدينية.
    • كما يجمعهم في هذا المكان إمام واحد ودين واحد، ولا يوجد فرق بين أحد في هذا المكان.
  • المسجد يجمع جميع المسلمين، ولا فرق بين عربي على أعجمي، أو سيد وعبد، أو غني وفقير.
  • كلنا جميعًا سواسية أمام الله- سبحانه وتعالى- لا يفضلنا إلا بما في قلوبنا.

فضل الصلاة في المسجد

  • بالتأكيد الحرص على الصلاة في المسجد وهي صلاة الجماعة، أجرها أعظم بكثير من صلاة الفرض.
    • فصلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد ب 27 درجة، وهذا حديث عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.
  • تعلق القلب بالمساجد له أجر كبير جدًا، بالإضافة إلى الراحة النفسية التي تربط بينك وبين المسجد.
    • حيث تدخل المسجد تدع كل همومك وتتركها مع الله- عز وجل- وترجع هادئ النفس وبالك مرتاح.
  • كما معروف أن الصلاة تريح الإنسان، وإذا حدث عكس ذلك فإن صلاتك غير مستحبة، لأننا دائمًا نسمع المقولة المشهورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم (أرحنا بها يا بلال).
  • صلاة الجماعة واجبة على الرجال ولا يجب أن يتأخر عنها رجل إلا بسبب عذر مثل المرض الشديد، أو الخوف على ضياع المال.
    • أو وقت نزول المطر، أو خوفه على الأهل أو النفس، أو في الليل عندما يكون هناك ظلام دامس.
    • عند السفر والخوف من فوات الطائرة أو القطار، أو غيرها من وسائل المواصلات.
  • دين الإسلام هو دين اليسر ولم يفرض علينا شيئًا إلا ونختار أوسطه، لذلك عزيزي المسلم كن حريصًا دائمًا على قضاء الصلاة في وقتها في جماعة داخل المسجد.

واجبات خطيب وإمام المسجد نحو المسجد

واجبات الخطيب والإمام نحو المسجد تشمل عدة جوانب هامة تتعلق بالمسؤولية تجاه المسجد والمجتمع الإسلامي. إليك أبرز هذه الواجبات:

  • التزام بالقيم الدينية: يجب على الخطيب والإمام الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي في خطبهم وتعليمهم، وتقديم النصح والإرشاد وفقًا للقرآن والسنة.
  • التحضير الجيد للخطبة: ينبغي على الخطيب التحضير المسبق والمناسب للخطبة، بحيث تكون ذات محتوى مفيد ومؤثر، وتتناول القضايا التي تهم المجتمع المسلم.
  • إقامة الصلاة بانتظام: يجب على الإمام إقامة الصلوات في أوقاتها وتوجيه المصلين وإرشادهم إلى أفضل الطرق للعبادة.
  • التواصل مع المجتمع: يجب على الإمام التواصل مع أفراد المجتمع والاستماع إلى مشاكلهم واستفساراتهم، وتقديم الدعم والنصح المناسب.
  • العناية بنظافة المسجد: يجب على الإمام والخطيب الحرص على نظافة المسجد وصيانته، وضمان أن يكون مكانًا مريحًا ونظيفًا للمصلين.
  • تنظيم الأنشطة والفعاليات: من مسؤوليات الإمام تنظيم الأنشطة الدينية والتعليمية في المسجد مثل دروس القرآن، حلقات العلم، والندوات التي تفيد المجتمع.
  • تشجيع العمل الخيري: يجب على الإمام تعزيز قيم العمل الخيري والمشاركة في الأعمال الإنسانية والتطوعية التي تفيد المجتمع.
  • التحلي بالقدوة الحسنة: يجب على الخطيب والإمام أن يكونوا قدوة حسنة في سلوكهم وأخلاقهم، مما يعكس القيم الإسلامية بوضوح.
  • التعامل مع النزاعات: من المهم أن يكون للإمام دور في حل النزاعات والمشاكل التي قد تحدث بين أفراد المجتمع بأسلوب حكيم وعادل.

أسئلة شائعة حول واجبنا نحو المسجد

ما هي واجبات المسلم تجاه المسجد؟

واجبات المسلم تجاه المسجد تشمل: حضور الصلوات: يجب على المسلم حضور الصلوات في المسجد، خصوصًا صلاة الجماعة. الحفاظ على نظافة المسجد: يجب على المسلم أن يحرص على عدم إلقاء النفايات في المسجد والمساهمة في الحفاظ على نظافته. احترام المساجد: يجب احترام قدسية المسجد وعدم القيام بأي تصرفات غير لائقة فيه. المشاركة في الأنشطة: يمكن للمسلم المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تقام في المسجد مثل دروس العلم والندوات.

كيف يمكنني المساهمة في نظافة المسجد؟

يمكن المساهمة في نظافة المسجد بعدة طرق: عدم إلقاء النفايات: عدم رمي أي نفايات أو مخلفات في المسجد والاحتفاظ بها حتى تجد مكانًا مخصصًا لها. المشاركة في حملات النظافة: الانضمام إلى فرق النظافة التي قد تنظمها إدارة المسجد. تنبيه الآخرين: بلطف، تنبيه الآخرين إلى أهمية الحفاظ على نظافة المسجد.

ما هي المسؤوليات التي يجب أن يتحملها الإمام والخطيب تجاه المسجد؟

المسؤوليات تشمل: التحضير الجيد للخطب: إعداد خطب ومواعظ تتوافق مع تعاليم الدين وتتناول قضايا المجتمع. إقامة الصلوات بانتظام: ضمان إقامة الصلوات في أوقاتها والتأكد من تنظيم الصلاة بشكل صحيح. التواصل مع المجتمع: الاستماع إلى قضايا أفراد المجتمع وتقديم النصح والإرشاد. تنظيم الأنشطة: تنظيم الأنشطة التعليمية والدينية التي تساهم في تطوير المجتمع.

هل هناك أوقات خاصة يجب فيها تجنب الذهاب إلى المسجد؟

لا يوجد أوقات خاصة يمنع فيها الذهاب إلى المسجد بشكل عام. ولكن، يجب تجنب الذهاب إلى المسجد في أوقات غير مناسبة مثل: أوقات الصلاة: مثل صلاة الفجر أو العشاء إذا كان المسلم لا يعتزم حضور الصلاة. أوقات التنظيف والصيانة: إذا كانت الإدارة تقوم بأعمال صيانة قد تؤثر على الصلاة.

كيف يمكنني تشجيع الآخرين على الاهتمام بالمسجد؟

يمكن تشجيع الآخرين من خلال: التوعية: نشر الوعي حول أهمية المسجد وواجبات المسلمين تجاهه. النموذج الشخصي: كون قدوة حسنة في الالتزام بالحضور والحفاظ على نظافة المسجد. تنظيم الفعاليات: تنظيم فعاليات أو حملات توعوية داخل المجتمع لتعزيز الاهتمام بالمسجد.

مقالات ذات صلة