بحث عن محو الأمية

بحث عن محو الأمية، سنقوم اليوم ببحث عن محو الأمية نتحدث فيه عن مفهومها بشكل عام وما هي السبل التي يمكن أن تقضي عليها للأبد على الرغم من أن هذا الأمر مستحيل لأن هناك من ليهم الدافعية ليتخلصوا من أميتهم وآخرون لا يملكونها و للتعرف أكثر تابعوا عبر موقع مقال maqall.net هذا البحث.

بحث عن محو الأمية

  • أول نقطة في البحث عن محو الأمية هي التعرف عليها فيمكننا أن نقوم بتعريف محو الأمية على أنها تنمية لبعض القدرات الخاصة بالأفراد على القراءة.
  • وكذلك الكتابة والتعزيز الإيجابي للأساليب الخاصة بالتواصل الموجودة باللغة.
  • وذلك يكون عبر الكلمات أو يمكن أن تكون بالرموز بكافة أنواعها حيث إن الباحثون والمتخصصون تمكنوا من التطوير لنظريتين أساسيتين يخصان محو الأمية.

النظرية الأولى

  • ترتبط ارتباط وثيق بالتقدم الحضاري حيث إن محو الأمية من المهارات التي تتسم بالاستقلال والتي يمكن أن تتطور بتطور المسار الخاص بالحضارة وكذلك المجتمع.

النظرية الثانية

  • أما عن النظرية الثانية فهي تختلف تمام الاختلاف عن تلك النظرية السابقة.
    • حيث إنه يتم عرض ظاهرة محو الأمية على أنها من الظواهر الأيدولوجية.
    • وهناك يكون ارتباطها كبير بتلك الأوضاع الاجتماعية السائدة في المجتمع.
  • وقد تبين وذلك من خلال الأدلة التي تم تناولها من كافة أنحاء العالم أن ذلك النموذج الأيديولوجي يعمل على إتاحة الكثير من الأنماط والأنشطة التي تتسم بالتنوع للعمل على محو الأمية.

اقرأ أيضا: موضوع عن محو الأمية

الأمية

  • مفهوم محو الأمية هو محور أساسي في بحث عن الأمية فهو يتلخص في عدم مقدرة الشخص على أن يكتب.
    • ويقرأ فالشخص الذي يستطيع القراءة والكتابة يمكنه ترجمة الكلمات وكذلك الرموز التي يقوم بقراءتها.
  • كذلك يستطيع أن يفهم المضمون الخاص بها وترجمة أفكاره أيضًا والقيام بتمثيلها على بعض الأوراق من خلال الكلمات وكذلك الرموز.
  • وقد أوضحت الدراسات بالإضافة إلى الإحصاءات أن حوالي ثلث سكان العالم والذين تزيد أعمارهم عن سن ال 15 عامًا.
  • والذي يبلغ العدد الخاص بهم ما يقارب ال 815 مليون نسمة كلهم أميون لا يستطيعون القراءة أو حتى الكتابة بنسبة بسيطة أو حتى أن يجروا أي عمليات حسابية عادية.
  • ولكن في الدول العربية قد وصل العدد الخاص بالأشخاص الأميين إلى حوالي 49 مليون نسمة.
    • وكان ذلك في عام 1970 ميلادية.
    • ومن ثم ارتفع العدد بحلول عام 1985 ميلادية لكي يصل إل ما يقارب ال 61 مليون نسمة.
  • ولكن هذا بنسبة تعتبر قليلة مقارنة بالعدد الخاص بالسكان على مستوى العالم.
  • وجاء في إحصائية لمنظمة التربية والعلوم والثقافة الخاصة بالأمم المتحدة والتي تسمى باليونسكو.
    • فإن ذلك الشخص المتعلم هو الشخص الذي لديه إمكانية على الكتابة والقراءة بفهم ويكفي أن يكتب لو بعض العبارات.
  • أو الكلمات البسيطة التي يمكن أن تقدم له المساعدة في نشاطه اليومي ووصول الشخص لهذا المستوى هو شيء كافي ليحقق النجاح لفرد يعيش في قرية تعتبر نامية.
  • في حين أن ذلك المستوى البسيط لا يصلح لشخص آخر يعيش في دولة كبيرة تعتبر صناعية إلى حد ما ولذلك ظهر المصطلح الخاص بالأمية الوظيفية.
  • والذي يعمل على وصف القدرة التابعة للفرد على أن يكتب ويقرأ استنادًا على البيئة التي يقطن بها أو ينتمي إليها.
  • أما ذلك الفرد الأمي بشكل وظيفي هو ذلك الفرد الذي لا يمتلك أدنى مهارة على الكتابة أو القراءة التي تكفي لتحقيق لمتطلبات الخاص بحياته.

الجهود التي تبذل في محو الأمية

  • أثناء طريقنا في البحث عن محو الأمية وجدنا أنه تم إنشاء العديد من البرامج من قبل الدول العربية التي يكون الهدف منها.
    • هو محو الأمية وذلك يرجع إلى وجود تلك الظاهرة بشكلها الأبجدي.
  • والتي يقع مفهومها بأن الشخص لم يحصل على أدنى المستويات الوظيفية للكتابة أو القراءة.
    • وقد تشابهت تلك البرامج التي تم وضعها للتخلص من محو الأمية مع النظام الخاص بالتعليم الرسمي الخاص بالصفوف الابتدائية.
  • وذلك من حيث (المكونات- العناصر) كما أن هناك بعض الدول الأمية التي حاربت لوضع برامج تتسم بالفعالية.
    • والتي تعتمد على المعلمين الذين يقومون بالتطوع لذلك الأمر بشكل رئيسي.
  • فعلى سبيل المثال ما قامت غانا بفعله حيث إنها قامت بإرسال المسؤولين الذين يعملون بالجهات الحكومية للقرى النامية.
    • وذلك بهدف واضح وهو تدريب هؤلاء المتطوعين على تعليم الأميين بقدر المستطاع.
  • كما أن جمهورية الصين قامت بوضع الجهود الخاصة بها للعمل على محاربة الأمية.
    • وذلك خلال الستينات الخاصة بالقرن العشرين حيث إنها أطلقت شعار (يا من تعرف القراءة علم أميًا).
  • كما قامت كوبا بإغلاق كافة المدارس وذلك في عام 1961 ميلادية حيث إنها أرسلت كافة المعلمين.
    • وكذلك الطلاب الذين يتسمون بالتفوق لكي يقوموا بتعليم الأميين من أبناء ذلك المجتمع.

كما يمكنكم التعرف على: موضوع تعبير عن الأمية

دور اليونسكو في محو الأمية

  • قامت منظمة اليونسكو بالاهتمام بشكل فعال على النهوض بالرؤية الخاصة بعالم القراءة والكتابة والعمل على التحسين من المهارات الرئيسية للأشخاص في القراءة وكذلك الكتابة.
  • نضيف إلى ذلك العمل على تشجيع الناس على أن يشاركوا بشكل متكامل بالمجتمع حيث إن تلك المنظمة كانت في الطليعة الخاصة بالجهود العالمية للعمل على محو الأمية وذلك كان في عام 1946 ميلادية.
  • كما أن هناك خطة تم وضعها في عام 2030 ميلادية للعمل على التنمية المستدامة والتي يرجع الهدف منها إلى محاربة ظاهرة الأمية والتشجيع على محوها وذلك إذا تم اتباعها لتحقيق هذا الهدف ويجب الالتزام بالأساليب بالإضافة للطرق التالية:
  • الاهتمام ببناء الأساس السليم الخاص بالتعليم وذلك عبر التحقيق اللازم للرعاية الضرورية للمراحل الخاصة بالطفولة المبكرة.
  • توفير المناهج التعليمية الرئيسية وذلك لجميع الأطفال.
  • الحرص الشديد على المحو التام الأمية الوظيفية وذلك عبر التطوير الخاص المهارات الشبابية وكذلك البالغين ممن لا يمتلكون أي مهارات في القراءة أو الكتابة.
  • العمل على إنشاء بيئات وكذلك العديد من الأماكن التي تناسب تعلم القراءة والكتابة.

دور الإعلام في محو الأمية

  • على الرغم من أن هناك الكثير من الجهود التي يتم بذلها للعمل على محاربة ظاهرة محو الأمية إلا أن زيادة السكان.
    • فاقت تلك الجهود التربوية المبذولة وذلك تخطت الأنظمة التعليمية حتى الطرق التقليدية في تعليم الشخص لنفسه.
  • وبناءً عليه تم اللجوء إلى وسائل الإعلام لكي تقضي بدورها على ظاهرة الأمية.
    • حيث إنها تعب دور مزدوج للقضاء على تلك الأمية الوظيفية حيث إن دورها الرئيسي يتمثل في التقديم لتلك البرامج.
  • والتي يقع اختصاصها حول محو الأمية على شاشات التليفزيون ويمكن كذلك على الراديو.
    • كما أنها تعمل على المساهمة في توفير مناخ اجتماعي يعمل على تشجيع الحملات التي تتمحور حول محو الأمية.
  • والتعزيز الإيجابي لدور الفرد في التشارك الاجتماعي والعمل على المساعدة الفعالة في انتشار كافة سبل التعليم.
    • والعمل على إكساب الأفراد تلك المهارات المستمرة في القراءة وكذلك الكتابة.

خطوات الإعلام لمحو الأمية

حيث إن وسائل الإعلام تقوم باتباع العديد من الوظائف وكذلك الخطوات التي تعمل بدورها على محو الأمية ومن تلك الخطوات ما يلي:

  • تسليط الأضواء على الأهمية الخاصة ببرامج محو الأمية والدور الفعال في العمل على التعزيز الإيجابي لحياة الأفراد.
  • المساهمة بشكل فعال في عملية التعليم والعمل على إدراجها ضمن الطرق التي يتم استخدامها في محو الأمية.
  • المساندة من قبل الإعلام بشكل دائم لذلك البرنامج الخاص بمحو الأمية لتقديم تلك المساعدة الضرورية لهؤلاء المتعلمين الجدد.

كما يمكنكم الاطلاع على: بحث عن محو الأميّة في الوطن العربي

وفي النهاية قدمنا بحث عن محو الأمية متكامل ووجدنا أن العمل بشكل فردي لا يمكنه القضاء على تلك الظاهرة، ولكن يجب أولًا أن يأتي الأمل والإصرار من داخل الشخص الأمي لكي تتمكن بقية الهيئات المساعدة على التخلص من الأمية نهائيًا.

مقالات ذات صلة