بحث عن الإعاقة البصرية مع المراجع

بحث عن الإعاقة البصرية مع المراجع، سوف نقدمه لكم عبر موقع مقال maqall.net، حيث أن الإعاقة البصرية يقصد بها الإصابة بقصور كلي أو جزئي لفترة طويلة أو دائمة في البصر.

الإعاقة البصرية من الصعوبات التي تواجه الشخص الذي لديه هذه الإصابة، حيث أنها من الحواس الأساسية لدى الإنسان.

عناصر بحث عن الإعاقة البصرية مع المراجع

  • مقدمة بحث عن الإعاقة البصرية مع المراجع.
  • الخصائص المصاحبة للإعاقة البصرية.
  • أساليب التشخيص والعلاج المبكر.
  • التكنولوجيا المساعدة للمعاقين بصرياً.
  • الحاجات التربوية للمعاقين بصرياً.
  • خاتمة بحث عن الإعاقة البصرية مع المراجع.
  • المراجع.

ولا يفوتك قراءة مقالنا عن: موضوع عن الإعاقة

مقدمة بحث عن الإعاقة البصرية مع المراجع

  • مفهوم الإعاقة اختلف وتعدد، ولكن تم تقسيمها من قبل منظمة الصحة العالمية الإعاقة البصرية لدرجات متباينة، فنجد من حالات الإعاقة البصرية يكون فيها حالة نظر الشخص محدود.
  • كما أن الإعاقة البصرية الشديدة يكون فيها الشخص الذي أصيب بها لا يستطيع الرؤية وتكون فيها صعوبة بالغة عليه.
  • أما في حالة إن كان الشخص مصاب بحالة شبيهة للعمى ويحدث اضطراب بصري لا يعتمد فيها على البصر، أما العمى نفسه فمعناه فقد الإنسان البصر بشكل كلي.
  • كما أن للبصر وظيفة وهي من الوظائف الأساسية والمهمة للإنسان خصوصاً والكائنات الحية عموماً.
  • عند فقدان الإنسان هذه النعمة يشعر بأنه فقد جزءاً أساسياً منه، فتنعكس على هذه الإصابة على مختلف جوانب حياته.
  • وقد اختلف العلماء في تفسير هذا المصطلح، فمنهم من يقول أنه وراثي فيزيقي وآخرون يقولون أن سببه من البيئة أي أنه مكتسب.
  • من بين هذين التعريفين الناقض لبعضهما رأى العلماء أن له عدة تعريفات وسطية منها “أن الإعاقة البصرية: تدل على القصور أو العجز في حاسة البصر وهذا القصور يجعل الشخص المصاب لا يستطيع أن يقوم بعمل ما وعدم قدرته عليه”.
    • بالإضافة إلى أننا سنجد تعريفات مختلفة للإعاقة البصرية حسب كل مجال، سنتعرف عليها من خلال السطور القادمة.
  • أولا من المنطلق اللغوي، نجد أنه يُستخدم فيه عدة مصطلحات منها الأعمى ومعناه عمى البصر، أيضاً الأكمه ويدل على العمى قبل ميلاد الشخص.
  • أما من المنطلق الطبي، فتدل على الحالة التي يخسر فيها الشخص قدرته على الرؤية بعينيه، فالعين تعجز عن أداء لوظيفتها الأساسية من خلال إصابتها بخلل ويكون خلل طارئ أو بحادثة أو يولد به.
  • من المنطلق التربوي، يعرفها ميتلر في كتاب الدكتور خالد عبد الرازق” ذوي الإعاقة البصرية أولئك الفاقدين للبصر كلية وهم أولئك الذين يكون البصر لديهم شديد القصور والضعف حيث يتطلب تربية بمناهج لا تتضمن حاسة البصر وهم إما ضعاف البصر أو عميان وظيفيا أي لا يمكنهم القراءة إلا بالبرايل وأما العميان كليا لا يرون شيئا”.

الخصائص المصاحبة للإعاقة البصرية

للإعاقة البصرية خصائص فنجد منها خصائص لغوية، خصائص حركية وخصائص تعليمية:

  • الخصائص اللغوية: فقد أثبتت الدراسات أن الطفل الذي يعاني من فقدان بصر أو لديه إعاقة في بصره تجعله يعاني من بعض المشاكل اللغوية.
    • نجد مثلا أنه يستبدل صوت بصوت آخر أو استبداله لحرف مكان حرف آخر وطريقة لفظة.
    • واللفظية معناها أن يفرط الطفل في استخدامه للكلمات فيترتب عليه توصيل المعنى بشكل غير دقيق وكذلك نجد أن لديه قصور في التعبير.
  • الخصائص الحركية، نجد أن المصابين بالإعاقة البصرية يعانون من مشاكل في الحركة، نتيجة لعدم استطاعتهم على الرؤية وعدم معرفة البيئة المحيطة بهم الذين يتحركون فيها.
  • الخصائص التعليمية، نجد أن الأطفال المصابون بتلك الإعاقة أنه أيضا يجدون صعوبة في التعليم.
    • فنجد أن الشخص المصاب يجد صعوبة في القراءة فيكون مستواه بطئ، سواء كانت بطريقة الكلمات العادية أو طريقة برايل.
    • بالإضافة إلى أن الشخص ستنخفض مستوى التحصيل الدراسي والأخطاء في القراءة بصوت مرتفع.

ولا تتردد في زيارة مقالنا عن: بحث عن الاعاقة البصرية جاهز للطباعة

أساليب التشخيص والعلاج المبكر

توجد بعض الدلالات والعلامات التي تدل وتظهر وجود أن هناك مشكلة خاصة بالرؤية منها الآتي:

  • احمرار العين، كذلك فركها بشكل دائم، والدموع المستمرة وبغزارة.
  • كما أن نجد أن تكرار رمش العين بشكل مستمر يدل على وجود مشكلة في العين أو وجود مشاكل واضحة بالعين.
  • كذلك شعورك بالتعب عند القراءة وأيضا وجود مشاكل لديك في تمييزك للألوان، كذلك عدم الرؤية الواضحة في الإضاءة العادية.
  • من الأمور المستخدمة في أساليب التشخيص المبكر، هو لوحة سنلن وهي عبارة عن 8 مجموعات من الحروف، ويستلزم من الشخص تحديد اتجاه الفتحة للحرف من بعد 6 أمتار.
  • كذلك من المقاييس المعروفة أيضا مقياس فروستج للإدراك البصري، فهو يقوم باختبار تآزر العين مع الحركة والشكل والأرضية، وأيضا يختبر ثبات الشكل والوضع في الفراغ.
  • بالإضافة إلى تمييز الانعكاسات وتعاقب الأشكال واختبار العقلات المكانية.

التكنولوجيا المساعدة للمعاقين بصرياً

  • تعتبر التكنولوجيا الحديثة في تطور دائم لمساعدة المكفوفين وكذلك أصحاب الإعاقة بصرياً، فهي تسهل عليهم أمورهم والأنشطة وبدون هذه التكنولوجيا تصعب عليهم القيام بمهامهم.
  • فالتكنولوجيا لها أشكال متعددة ومعظمها استخدامها بسيط للغاية، نجد منها النظارات، والتكنولوجيا الخارقة وتتمثل في البرمجيات.
  • كما أنه يوجد أجهزة مثل البرمجيات التي تساعد في تمييز قراءة الشاشة، فيوجد أمثلة مختلفة وعديدة على التكنولوجيا.
  • تستخدم هذه المعدات في مساعدتهم، مثل آلة برايل، في وسيلة حاصلة على شهرة واسعة في استخدامها بين المكفوفين وذلك للقراءة.
  • كما أن آلة برايل تعتمد على اللمس وتعتمد على أنها تستخدم الخلايا المكونة من 6 نقاط.
  • أيضا من المهام التي تقوم بها آلة برايل أنها تقوم بكتابة معلومات من اليمين لليسار أما عند القراءة يتم قلب الصفحة ذاتياً.
  • فيتم القراءة في الاتجاه المعاكس وهو من اليسار إلى اليمين.
  • ويوجد الكثير من التكنولوجيا والمعدات الحديثة أيضا مثل، الأوبتكون، وهي تقنية معقدة قليلاً عن آلة برايل.
  • كذلك الدائرة التليفزيونية المغلقة، وهذه التقنية أصبحت تستخدم كثيراً في الفترة الأخيرة، وأيضا الكتب الناطقة وآلة كورزويل وغيرها.

الحاجات التربوية للمعاقين بصرياً

  • كثير من المشكلات التي تواجه المعاقين بصرياً ولكن من أكبر المشكلات هي عدم الخبرة أو قلتها.
  • لذا وجب على الدولة توعية المصابين وتعلمهم الاعتماد على أنفسهم وعلى حواسهم الأخرى لتساعدهم على تحصيل المعلومات.
  • فيتم نشر أنشطة تدريبية لهم خاصة وعامة، فتقوم بتعليمهم مهارات التواصل، مثل الحركة والتنقل وتطوير المهارات السمعية واللمسية.
  • تعتبر مهارات التواصل من المهارات المطلوبة والتي يتم التركز عليها في أي تدريب، نظراً لأهميتها وأن لها تأثير ودور فعال على الحالة النفسية لدى الكثيرين منهم.

كما يمكنك التعرف على: تعريف ذوي الاحتياجات الخاصة

خاتمة بحث عن الإعاقة البصرية مع المراجع

في خاتمة البحث نتمنى أن نكون وصلنا جزءاً ولو بسيطاً من المعلومات حول بحث عن الإعاقة البصرية التي يعاني منها الكثير من الناس، وحيث نكون قد وصلنا المعلومة بطرية سلسة ومبسطة، فذكر كيفية التعامل معهم والتكنولوجيا المتطورة والحديثة لتسهل عليهم أمور حياتهم، والتي توفر عليهم الآن المضي قدما دون أي عائق وإن كانوا يعانون من أكبر عائق وهو البصر.

المراجع

  1. كتاب مقدمة في الإعاقة البصرية.
  2. كتاب الوقاية من الإعاقة البصرية.
  3. اختبار البصر.
  4. استراتيجيات تطوير الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة البصرية.
  5. المعاقون بصرياً خصائصهم ومناهجهم.
  6. المدخل إلى التربية الخاصة
  7. سيكولوجية الأطفال غير العاديين.
  8. الإعاقة البصرية والتكنولوجيا المساعدة في المكتبات ومراكز المعلومات.
  9. سيكولوجية اللعب لدى الأطفال العاديين والمعاقين “د. خالد عبد الرازق”.
مقالات ذات صلة